ماريوحنا الهرقلى وبيفام خاله - أم القصور
++++++++++ مرحبا بكم فى منتدي الهرقلي ++++++++++

ماريوحنا الهرقلى وبيفام خاله - أم القصور

منتدى مسيحى
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آباء الكنيسة / بحث مطول جدا ورائع ج 5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pc1
Admin


عدد المساهمات : 246
تاريخ التسجيل : 04/09/2008
الموقع : ربنا موجود

مُساهمةموضوع: آباء الكنيسة / بحث مطول جدا ورائع ج 5   الخميس سبتمبر 18, 2008 12:09 am

بوليكاربس أسقف ازمير

يُحتَفَل بذكراه في التقويم الروماني يوم 23 شباط.

من وجهاء المسيحيين، آخر آباء الكنيسة الرسوليين، قديس وشهيد.
أُقيم اسقفاً على ازمير - بحسب شهادة تلميذه إيريناوس - من قِبَل القديس يوحنا الإنجيلي.في عام 155 م مثَّل كنائس آسيا الصغرى في روما خلال اللقاءآت مع البابا أنيقيطوس والتي نوقش فيها تاريخ عيد الفصح.استُشهِدَ حرقاً في ازمير عن عمر يناهز السابعة والثمانين.
تاتيانوس السوري
ولد في سوريا من عائلة وثنية، وبعد بحث شاق اعتنق المسيحية معتبراً إياها الفلسفة الحقيقية الوحيدة.
جرى اهتداؤه على الأرجح في روما حيث تتلمذ على يد يوستينوس، لكن خلافاً لمعلمه رفض بشكل قاطع الفلسفة اليونانية ومظاهر الحضارة والفن والعلم الاغريقي.
بعد عودته إلى الشرق (حوالي عام 172 م) أسس بدعة"المتزهِّدين" وهي واحدة من سبع هرطقات مسيحية، كانيرفض الزواج معتبراً إياه زناً، ويمنع أكل اللحوم بأي شكل من الأشكال؛ وقد وصل إلى حد إبدال الخمر بالماء في الاحتفال الافخارستي. أمّا عن تاريخ وفاته فلم يردنا أي خبر.
من كتاباته الباقية "الحوار مع الاغريق" الذي كان يستخدمه كدعوة للإنضمام إلى مدرسته؛ والـ "دياتيسّارون" وهو عبارة عن نص وحيد جمع فيهِ الأناجيل الأربعة ويُعتبر أهم أعمال تاتيانوس. هذا النص استُخدِم من قِبَل الكنيسة السريانية حتى القرن الخامس.
في عام 1934 اكتشفت بعثة أمريكية في"دورا أوروبوس" (صالحية الفرات في سوريا) قطعة من هذا المخطوط وهو باللغة اليونانية. وكان قد تُرجِم إلى عدة لغات منها اللاتينية والأرمنية والعربية. وقد علَّق عليه القديس أفرام السرياني (القرن الرابع الميلادي).
وهناك عدة كتابات أخرى لتاتيانوس ولكنها قد فُقِدَت جميعاً

ترتليانوس

1. سيرته
هو كوِنتوس سيبتيموس فلورنس ترتليانوس، ابن قائد مئة روماني، درس الحقوق ومن المحتمل بأنه عمل كمحامي في روما.
بين عامي 190 و 195 في أثناء وجوده في روما أثّرت فيهِ شجاعة الشهداء المسيحيين، فإعتنق المسيحية ثم رحل إلى اليونان وربما إلى آسيا الصغرى. عاد عام 197 إلى قرطاجة حيث تزوَّج. بحسب شهادة جيروم، سيمَ ترتليانوس كاهناً في كنيستهِ المحليَة، لكنه في كتاباتهِ لا يذكر هذا الأمر لا من قريبٍ ولا من بعيد.
أصبح عام 207 داعيةً للمونطانية، إحدى الفرق التي كانت تدعو إلى حياة تقشُّفية متشدّدة، والتي اعتبرتها الكنيسة فيما بعد بدعة. بعد عام 220 لم تصلنا عنهِ أية معلومات.
كان ترتليانوس في زمنهِ أحد أكثر دعاة المسيحية حماساً. لديهِ كتابات لاهوتية عديدة، وصلنا منها 31 كتاباً في الإيمان والدفاع عن العقيدة ضد الهراطقة والأخلاقيات المسيحية.
أثر ترتليانوس بشكل كبير في آباء الكنيسة بالأخص الآباء الغربيين، وخصوصاً كبريانوس. وقد كان علَّامةً في اللغتين اليونانية واللاتينية، فكان أول من كتب عن اللاهوت باللاتينية، وفي هذا المجال لا يمكن أن يُنسى بأنهُ أول من صـاغَ كلمة ثالوث (Trinitas) وأدخَل كلمة أقنوم (Persona)، وأوضح بعض المفاهيم الثالوثية والكريستولوجية.
2. من أهم أعمالهِ
ـ المنافحة (أو الدفاع عن التوحيد: Apologeticus)، وهو عبارة عن دفاع عن المسيحية ضد الاتهامات التي كانت توجَّه إليها مِن قِبل الوثنيين.
ـ في تحديد الهراطقة (De prae******ione haereticorum)، وفيهِ يوضِّح كيف أنه للكنيسة وحدها الحق في تحديد عقائد الإيمان القويم وماهي الهرطقات.
ـ في المعمودية (De Baptismo).
ـ في الصلاة (De Oratione).
ـ في التوبة (De Poenitentia).
ـ في الطهارة (De Pudicitia).
3. لاهوته
قد اتّسمَ فكر ترتليانوس اللاهوتي بالدفاع ضد الغنوصية، فكان بذلك تلميذاً لإيريناوس أسقف ليون، مما يجعلهُ يؤكد وحدة الكتاب المقدس كعهدين (ضد مَرقِيون)، أهميةإيمان الكنيسة في تأويلهِ، وفوق كل شيء حقيقة "جسد" المسيح، أي ولادته الحقيقية، موته وقيامتهُ، ضد كل محاولات التفسير الرمزيّة أو الظاهرية.يبرز دور ترتليانوس مهماً في تتبُّع أشكال ممارسة سر التوبة في تاريخ الكنيسة. إن كتابه "في التوبة" (De Poenitentia)الذي ألَّفهُ بينما كان مايزال في حضن الكنيسة، كان يحث الخطأة على التوبة في الكنيسة، حيثُ كان يعتبرها فرصة تمنح لمرَّة واحدة فقط، وقد كان يُشـدّد على موضوع الاعتراف العلني (exhomologesis)، أما في كتابهِ الذي ألفه في الفترة بعد اعتناقهِ المونطانية، فقد كان يعتبر بأن الخطايا هي مقسمة إلى نوعين: خطايا عرضية وهي الخطايا القابلة للغفران، وخطايا لا تُغتَفر أي الزنى والقتل والإجحاد. وكان يعتقد بأن غفران الخطايا هو قدرة أعطاها الله فقط للأشخاص الروحيين، وليس للأساقفة.وقدكان ترتليانوس كجميع المونطانيين يقول بأنه على المسيحيين أن يقبلوا بالإضطهاد وألا يُظهروا أية مقاومة أو محاولة للدفاع عن النفس أمام الشهادة.

جيروم (هيرونيمس)


. حياته
قديس ومعلّم في الكنيسة. وُلِدَ جيروم في دَلماطية نحو عام 347 م. درس الآداب في روما حيث نال أيضاً المعمودية. في تريفيتي عرَفَ حركة المتوحدين فترك كل شيء ليدخل فيها هو وبعض أصدقاءه. بعد ذلك انتقل إلى أنطاكية حيث عاش خبرة البريّة ودرس العبريّة واليونانية. ثم سيمَ كاهناً.
في عام 381 م نجده في القسطنطينية وبعدها في روما حيث جعله البابا داماسيوس الأول سكرتيره الخاص. لقد كان إنساناً ذو سيرةٍ متقشّفة جعلت بعض النسوة التقيّات يتبعنهُ في طريقة حياتهِ ومن ثم قدمن معه أيضاً إلى بيت لحم بعد وفاة البابا داماسيوس، حيث مكث إلى وفاتهِ.
في بيت لحم إنصرف إلى الدراسات الكتابية، من إعادة النظر في ترجمات الكتاب المقدس بعهديه، فقام بالترجمة اللاتينية الشائعة (فولجاتا) التي تبنّاها المجمع التريدنتيني في الغرب فكان لها تأثير بعيد في الترجمات الغربية للكتاب المقدس.
في بيت لحم أيضاً واجهَ جيروم مناظرة أوريجانوس التي وقف فيها موقفاً مناوئاً له بعد أن كان معجباً به، إلى جانبهِ وقفَ أيضاً ثيوفيلُس بطريرك الإسكندرية وأبيفانيوس أسقف سلامين قبرص.
توفيَ نحو عام 420 م.
يُحتَفَل بذكراه في التقويم الغربي يوم 30 أيلول (سبتمبر).

2. أفكاره
اكتسب جيروم أهمية خاصة كمفسِّر للكتاب المقدس، فإنَّ مهارته اللغوية جعلتهُ يدرس النصوص المقدسة بلغاتها الأصلية. لقد كان يهتم بالتفاصيل الصغيرة أكثر من اهتمامهِ بالقضايا الكبرى. وقد تبع في تفسيره المعنى التاريخي ـ الأدبي للنص ومنهُ كان يشتق المعنى الروحي.
لقد قيل بأن جيروم قد أخذ عن أوريجانوس المعنى الثلاثي للكتاب المقدس. إلا أنه في الحقيقة يميّز بين معنيين: "المعنى الأدبي" و"المعنى الروحي"، هذا الأخير كان يدعوه أيضاً المعنى الرمزي، الأخلاقي والصوفي.
لقد كان جيروم متزناً في تحليله للنص الكتابي ولم يقع في فخ الإنحياز لأحد المعنيين على حساب الآخر. إن محبتهُ العظيمة لكلمة الله جعلتهُ يؤكد بأن "جهل الكتاب المقدس يعني جهل المسيح".
3. مؤلفاته
يكمن عمل جيروم الرئيسي في إعادة ترجمة الكتاب المقدس من اللغة العبرية إلى اللاتينية. هذا لأن الترجمات اللاتينية التي كانت شائعة آنذاك كانت قد اتّخذت الترجمة اليونانية السبعينية مرجعاً لها، فجاءت ذات إنشاء ركيك وحرفي. لقد حظيَ هذا العمل بموافقة البابا داماسيوس إلا أنهُ لم يخلُ من الصعوبات وخصوصاً في ما يتعلّق بتلك النصوص التي كانت تستخدم بشكل متواتر في الليترجيا اللاتينية، فعلى سبيل المثال لم يستطع جيروم أن يدخل ترجمة جديدة لكتاب المزامير، فكل ما فعلهُ هو إعادة تصحيح بعض الأمور فيهِ.
إلى جانب هذا العمل الضخم كانت هناك أعمال أخرى لا تقل أهمية منها قاموس الأسماء الكتابية والأصول اللغوية وتفسيرات كتابية اعتمد فيها بشكل كبير على أوريجانوس رغم أنهُ وقف ضدّه في الأمور العقائدية.
كتب جيروم أيضاً سيرة بعض القديسين المتوحّدين وبعض الكتب الدفاعية ضدّ من كان ينقد حياة التوحُّد. إضافة إلى هذا ترك لنا جيروم 150 رسالة.

غريغوريوس الأول، البابا
(غريغوريوس الكبير)


ابن عائلة غنية من النبلاء، بعد أن دخل الحياة السياسية وأصبح والِ على المدينة، ترك غريغوريوس الأمجاد الأرضية، وصارَ راهباً محولاً دارهُ لديرٍ مكرس للقديس أندراوس.
عام 579 م سيم شماساً من قِبَل البابا بيلاجوس الثاني، الذي أرسله إلى القسطنطينية كسفير باباوي لدى الامبراطور طيبيريوس الثاني († 582)، حيث بقي ست سنواتٍ.
بعد عودتهِ إلى روما وانكبابه من جديد على الحياة الرهبانية، انتُخِبَ عام 590 م اسقفاً لروما كخلفٍ لبيلاجوس الثاني الذي كان قد مات بالطاعون.
تميَّز غريغوريوس الأول بقدرة كبيرة في قيادة الكنيسة وفي العلاقات الدبلوماسية، حيث أرسى قواعد الدولة الباباوية التي نشأت فيما بعد، مع هذا كلهُ كان إنساناً متسماً بحياةٍ روحية عميقة. ساعد غريغويوس الفقراء وأسهم في إصلاح الليترجيا. له تنسب الترانيم الغريغورية الشهيرة، حتى لو أنه لم يقم هو ذاته بتأليفها.
ترك لنا كتابات هامة منها:
ـ أربعة عشر رسالة.
ـ عظات مختلفة.
ـ شروحات كتابية.
ـ قانون الرعاة (الذي أصبح فيما بعد المصدر الأهم في تنشئة الاكليروس، في جميع العصور الوسطى).
ـ حياة بعض القديسين ومنها حياة القديس بنديكتس.
يذكر التقليد بأن غريغوريوس قد أُعلِن عند موتهِ قديساً من قِبَل الشعب بطريقة الهتاف، أي قبل أن تعلنهُ السلطة الكنسيّة. وهو أحد معلّمي الكنيسة.
يحتفل بذكراه في الكنيسة الغربية يوم 3 أيلول (سبتمبر).

غريغوريوس النازيانزي
قديس من آباء الكنيسة ومعلميها. وُلِد من عائلة مسيحية أرستقراطية، وكان مولعاً بالدراسة، فغادر إلى الإسكندرية وإلى أثينا لطلب العلم. نال سر المعمودية من والده أسقف مدينة نازيانزي آنذاك. غريغوريوس كان معلم بلاغة فيمدينتهِ، وكان يتردَّدُ أحياناً إلى إحدى المناسك حيث كان يعيش رفيقُ مرحلة دراستهِ في أثينا، باسيليوس القيصري (الكبير)، وقد قضى معه بعض الزمن في حياة التصوُّف.
جمع هذان القدّيسان مختارات من كتابات أوريجانوس وهي المسمّاة فيلوكالِيّاfilokalia(باليونانية تعني "محبة الجمال").
سيمَ غريغوريوس كاهناً عام 362م من قِبَلِ أبيهِ الذي كان يحتاجهُ في الخدمة، لكن كان هذا خلافاً لإرادتهِ. ولرفضهِ هذا هرب إلى بونتو، لكنه عاد من هناك بعد أن وعى مسؤوليتهُ كراعٍ، وكتب فيما بعد "دفاعاً عن الهروب" يشرح فيه سبب هروبهِِ.
عندما صار باسيليوس أسقفاً لقيصرية، عرض على صديقِهِ غريغوريوس أسقفيَّة ساسيما القبادوقية، ومرة ثانية سيمَ غريغوريوس خلافاً لإرادتهِ لكنه لم يذهب أبداً إلى ساسيما بل بقي بجانب والدهِ يساعده في إدراة شؤون كنيسة نازيانز، وبعد وفاةِ الأب اعتلى الابن مكانهُ.
في عام 379م دُعِيَ غريغوريوس إلى مدينة القسطنطينية لمحاربة بدعة الآريوسيين الذين نجحوا في الوصول إلى حكم تلك الكنيسة. غريغوريوس قبل هذه المهمة التي استغرقت سنتين. عاد عام 381 إلى نازيانزي بسبب بعض الخلافات التي كانت تهدد وحدة الكنيسة وبقي هناك حتى وفاته.
من أعماله 45 عظة، 243 رسالة، 407 قصيدة عقائدية وأخلاقية. ومن أشهر كتاباتهِ إحدى القصائد التي يتحدث فيها عن حياتهِ الشخصية.
غريغوريوس النيصي

1. حياته
قديس، أسقف نيص القبادوقية، وهو الأخ الأصغر لباسيليوس القيصري (الكبير) وواحد من آباء الكنيسة.
غريغوريوس الذي كان قارئاً، بعد وفاة زوجتِهِ، ترهَّب في الدير الذي أسسهُ أخوه باسيليوس في بونتو (Ponto) قرب نهر إيريز (Iris). حوالي عام 371م سيمَ كاهناً من قِبَل أخيهِ باسيليوس ومن ثم أسقفاً على نيص.
كان يتمتع بآراءٍ دينية شديدة الأرثوذكسية، وقد كان غيوراً في الدفاع عن العقيدة ضد الآريوسيين، غير أنه أظهر بعض الصعوبة في إدارة الأمور العملية. اتهمه الآريوسيون بالتدبير السيء للشؤون المالية، وقد نجحوا في نفيهِ مدة عامين (376 ـ 378م). لكن بعد عودتهِ شارك ضدَّهم في مجمع القسطنطينية المسكوني (381م). في السنة التالية أُرسِل لتنظيم بعض الكنائس العربية.

2. أفكاره
بشأن معرفة الله يؤكّد غريغوريوس على أن قمّة معرفة الله الطبيعية هي في رفع روح الإنسان حتى مشاهدة الله ذاته بشكل مباشر، هذا يكون بمثابة استباق لمشاهدة الله الطوباوية في الفردوس.
في العقيدة الثالوثية يقول بأن طبيعة الأقانيم هي واحدة ولهذا فالله واحد، أمّا الفرق بين الأقانيم فهو في العلاقات بين أقنوم وآخر: "واحد هو المصدر (الآب)، الآخر هو من المصدر، وحتى في ما هو مِن المصدر نجد اختلافاً؛ فواحد هو من الأول بشكل مباشر (الابن) والآخر هو عبر ذاك الذي يأتي بشكلٍ مباشر من الأول (الروح القدس)". بهذا يعترف غريغوريوس شأنهُ شأن باقي الآباء البيزنطيين بأن الروح القدس منبثق من الآب بواسطة الإبن.
في تعليمه حول الإسخاتولوجيا أخذَ غريغوريوس عن أوريجانوس التعليم القائل بالإصلاح النهائي الشامل أي خلاص الجميع من الشر، بعد المرور بمرحلة تطهير، حتى إنّ مبدع الشر نفسهُ (الشيطان) سيُشفى من شرّه.
في الإفخارستيا يقول: "نحنُ نؤمن بأنه في نفس اللحظة التي يتم فيها التكريس بواسطة كلمة الله، فإن الخبز يتحول لجسد اللوغوس الإلهي".
3. مؤلفاته
اشتهر كلاهوتي من خلال كتاباتهِ:
ـ ضد أونوميوس (دفاعاً عن عقيدة مجمع نيقيا).
ـ تعليم الكنيسة (دفاعاً عن المسيحية في وجه اليهود والوثنيين).
ـ كتاباً في الإيمان.
ـ ضد الآريوسيين.
ـ عشرة براهين ضدّ الأبوليناريين
[url=http://www.up1up2.com/up4/index.php?do=6562][/url
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elharaklybeefam.mam9.com
 
آباء الكنيسة / بحث مطول جدا ورائع ج 5
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماريوحنا الهرقلى وبيفام خاله - أم القصور :: المكتبة الدينية :: تاريخ كنسي - سير قدسين-
انتقل الى: