ماريوحنا الهرقلى وبيفام خاله - أم القصور
++++++++++ مرحبا بكم فى منتدي الهرقلي ++++++++++

ماريوحنا الهرقلى وبيفام خاله - أم القصور

منتدى مسيحى
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آباء الكنيسة / بحث مطول جدا ورائع ج 6

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pc1
Admin


عدد المساهمات : 246
تاريخ التسجيل : 04/09/2008
الموقع : ربنا موجود

مُساهمةموضوع: آباء الكنيسة / بحث مطول جدا ورائع ج 6   الخميس سبتمبر 18, 2008 12:09 am

كبريانوس أسقف قرطاجة
حياته
قديس وأحد آباء الكنيسة. ابن عائلة غنية. معلّماً للبلاغة، حسب شهادة جيروم صار مسيحياً عندما كان عمره 35 عاماً، بعد أن وزّع جميع ما يملك على الفقراء. سيمَ كاهناً وفي عام 248 أو 249 سيمَ أسقفاً على قرطاجة. بعدها بسنة بدأ اضطهاد ديقوس، وهكذا اضطر كبريانوس لأن يهرب خارج المدينة، بينما كان يتابع رعاية الكنيسة عن طريق الرسائل. عندما انتهت الأزمة كان عليهِ أن يواجهَ مشاكل عديدة في الكنيسة التي كانت منقسمة بشأن المرتدّين. هذا دفعهُ لكتابة "في المرتدّين" (De Lapsi) و"في وحدة الكنيسة" (De unitate ecclesiae).
نحو عام 255 ظهرت مشكلة شرعية معمودية الهراطقة، التي كان كبريانوس يعتبرها (بحسب الرأي السائد في كنيسة أفريقيا آنذاك) باطلة، وبذلك كان ضد أسقف روما اسطيفانوس. ففي الواقع لم يكن الاختلاف واضحاً بين "معمودية هرطوقية" والمعمودية الممنوحة من قِبل هراطقة أو منشقين. لكن اضطهاد فاليريانوس قضى على الأسقفين قبلَ أن يجدوا حلاً لهذه المسألة.
توفي كبريانوس شهيداً بقطع رأسه في أيلول (سبتمبر) عام 258 م.

2. أفكاره
كبريانوس هو من أهم الكتّاب الذين عالجوا مسألة لاهوت الكنيسة. كان هذا الموضوع غالياً عليهِ ونجده حاضراً في جميع كتاباتِه. تكلَّم كبريانوس عن سر المعمودية والتوبة والافخارستيا. وهو صاحب العبارة الشهيرة "لا خلاص خارج الكنيسة" (extra ecclesiam nulla salus).
3. مؤلفاته
ـ إلى دوناتوس: وهو عبارة عن دفاع ضد اليهود، وفيهِ يسرد قصة اهتداءه.
ـ الأصنام ليست آلهة: خلاصة كريستولوجية.
ـ شهادات لكويرينوس: وهي عبارة عن بعض الأحكام في الأخلاق المسيحية.
خلال اضطهاد ديقوس كتب:
ـ في المرتدين
ـ في وحدة الكنيسة
ـ صلاة الرب
ـ الغيرة والحسد
ـ 66 رسالة: تعتبر مصدراً مهماً لدراسة تاريخ الكنيسة الأولى
كيرلّس الإسكندري
حياتهأسقف ولاهوتي، معلّم في الكنيسة وقديس. كيرلّس هو ابن أخت بطريرك الإسكندرية ثاوفيلوس. نال ثقافة كلاسيكية جعلتهُ يستخدم كلمات نادرة وعبارات دقيقة. خلف خاله على كرسي الإسكندرية عام 412 م وكان مثلهُ متشدداً خصوصاً ضدّ النوفاطيين الذي كانوا يرفضون تساهل البابا قرنيليوس مع من جحدوا بالإيمان وأرادوا التوبة، وقد كانوا يكرّرون المعمودية ويتمسّكون بنظام توبة شديد.
كان كيرلّس متشدّداً أيضاً مع اليهود فقد هدم مساكنهم في الإسكندرية وطردهم منها وهذا بسبب اعتدائهم السابق على المسيحيين.
لمعَ اسمه في تاريخ العقيدة والتاريخ الكنسي فقد كان المدافع الأكبر عن الإيمان القويم في الصراع ضد بدعة نسطوريوس أسقف القسطنطينية. كان يُهاجمه في رسائله الفصحية منذ عام 429 م وأرسل ملفاً كاملاً إلى البابا سيليستينوس الأول ليتّخذ قراراً في هذا الشأن. وقد قرر السينودس الروماني عام 430 م وجوب تراجع نسطوريوس عن آرائهِ.
عام 431 م عُقِدَ مجمع أفسس المسكوني الذي أدان نسطوريوس ونحّاه من منصبهِ كما نحّى أيضاً كيرلّس، لكن هذا الأخير عادَ إلى مدينتهِ عودة المنتصرين وبقيَ هناك حيث توفي عام 444 م.
يحتَفَل بذكراه في التقويم الروماني يوم 27 حزيران (يونيو).

2. أفكاره
في اللاهوت الثالوثي كتب كيرلّس قبل المشاكل مع نسطوريوس، ليدافع عن الإيمان بالثالوث الأقدس ضد بدعة آريوس. أمّا في ما يتعلّق بالكريستولوجيا فيتحدَّث عن إتحاد الطبيعتين في المسيح ويؤكّد بأنه اتحاد حقيقي ويلح على ذلك مستعملاً تعبير الطبيعة الوحيدة للوغوس المتجسِّد مما شكَّكَ الأنطاكيين، لأن هذه الصيغة لم توجد لدى أثناسيوس، ولأنها قد فُهِمَت على أنها انتقاص من الطبيعة البشرية للمسيح على حساب الطبيعة الإلهية. كما أثيرت شكوك كثيرة عندما تحدَّث كيرلس عن طبيعتين قبل الإتحاد وعن طبيعة واحدة بعد الإتحاد، ولكنه أراد بذلك أن يعلّم بالإتحاد دون الإمتزاج أي كاتحاد النفس العاقلة بالجسد في الإنسان.
يُؤخذ على كيرلّس استخدام كلمتا طبيعة وأقنوم دون تمييز.
3. مؤلفاته
تعتبر مؤلفات كيرلس على درجة من الأعمية لدراسة التاريخ الكنسي وتاريخ العقيدة، من أعماله العديدة نذكر:
ـ كتب تفسيرية
ـ تفسير العهد القديم: ويعتمد التفسير الرمزي.
ـ تفسير العهد الجديد: ويعتمد التفسير الحرفي ومنه لدينا تفسير يوحنا، 156 عظة عن إنجيل لوقا، أجزاء من شرح إنجيل متى والرسالة إلى روما وإلى العبرانيين.
ـ كتب عقائدية
ـ كتابان ضد الآريوسية.
ـ كتابات ضد النسطورية: منها مذكرات وحرمانات وكتابات دفاعية.
ـ كتاب الدفاع: ضد كتب يوليانوس الجاحد.
ـ رسائل فصحية: عبارة عن 29 رسالة من عام 414 إلى عام 442.
ـ عظات: منها نملك عشرين عظة بعضها ألقاها في مجمع أفسس، وهي تتضمن أشهر العظات المريمية القديمة.
مكسيموس المعترف
أحد آباء الكنيسة، قديس ولاهوتي. ولد من أب سامري وأم فارسية، دخل دير القديس كاريتونِس (Caritone) في القدس عندما كان ابن عشر سنين. وفي عام 614 م انتقل إلى دير في القسطنطينية كراهب علماني وبقي كذلك حتى وفاته. من القسطنطينية رحل إلى أفريقيا بسبب الحروب القائمة آنذاك مع الفرس، ومن هناك إلى روما.

اشتهر بسبب الدفاع عن العقيدة المسيحية ضد المونوتيلية، فقد أكد بحجج ثابتة إيمان الكنيسة بوجود إرادتين لدى الكلمة المتجسد، واحدة إلهية وأخرى إنسانية، وأن الجنس البشري قد نال الفداء ليس فقط بفضل إرادة الله الخلاصية، بل أيضاً بفضل طاعة إرادته المسيح الإنسانية للإرادة الإلهية.
في السينودوس اللاتيراني عام 649 م الذي دعا إليهِ البابا مرتينوس، كان لمكسيموس دوراً فعّالاً. ومع ذلك فإن الامبراطور كوستانتوس الثاني، الموالي للمونوتيلية اعتقل البابا مرتينوس والقديس مكسيموس ونفاهما. هذا الأخير نال في المنفى قسطه من العذابات، حيث جُلِدَ وقُطِعَ له لسانه ويده اليمنى.
توفيَ مكسيموس عام 662 م. وفي عام 680 م عاد مجمع القسطنطينية الثالث إلى حِجج هذا القديس ليؤكد إرادتي المسيح الإلهية والإنسانية.
هيبوليتوس
يعتقد البعض أنه من الأفضل الكلام عن "لغز هيبوليتوس" وليس عن "هيبوليتوس"، لما يحوط هذه الشخصية من غموض تاريخي. يمكن أن تُقسَم آراء الباحثين في هذا المجال إلى ثلاث فئات

- الموقف الأول: يعتقد بأن هيبوليتوس هو كاهن روماني، مناوئ لكاليستُس ومنشق عن الكنيسة. نُفِيَ عام 235م إلى جزيرة سردينيا مع الأسقف بنطيانُس. وبعد أن تصالحا، مات في المنفى ونُقِلت ذخائره إلى روما حيث يُكرَّم.
- الموقف الثاني: يميِّز بين ثلاث شخصيات:
1. هيبوليتوس، كاهن روماني، استشهد عام 235م مع البابا بنطيانُس في جزيرة سردينيا وهو موضوع تكريم في الكنيسة.
2. هيبوليتوس، أسقف شرقي صاحب "كتابات هيبوليتوس" المختصة بشروح الكتاب المقدس.
3. شخص يُدعى يوسيبُس، كاتب "اللائحة" ضد الهرطقات، ومناوئ للبابا كاليستُس.
- الموقف الثالث: يقسم كتابات هيبوليتوس إلى قسمين منسوبين إلى كاتبين مختلفين.
بالنسبة للتقليد الكنسي هيبوليتوس هو قديس، شهيد وأول كاتب كَنَسي كتب باللغة اليونانية في روما، وأول بابا مزيَّف!.
كان هيبوليتوس كاهناً في روما (مع أن هناك شكوك حول أصله)، وقد أدان تساهل البابا زِفيرينوس (199 - 217م)، ومن بعده البابا كاليستُس (217 - 222م) بما يخص توبة المرتدّين، وفي عام 217م انتُخِب بابا من قِبَل جماعة ذات نفوذ في الكنيسة، جاعِلاً من نفسهِ أول بابا مزيَّف، ضد البابا كاليستُس. هذا الأمر دام في عهد البابا التالي، أوربانُس (223 - 230م) والبابا بنطيانُس (230 - 235م)، إلى أن نفي هذا الأخير مع هيبوليتوس إلى جزيرة سردينيا وهناك على ما يبدو تمّت المصالحة بينهما واستشهدا. عندها نقل البابا فابيانُس (236 - 250م) جثتيهما إلى روما يوم 13 آب 236 أو 237م، حيث دُفِنا وحيث تُكَّرَم ذِكراهما.
أهم أعمال هيبوليتوس هو كتاب "تفنيد جميع البِدع" الذي يُعتَبَر مصدراً هاماً لتاريخ تلك الفترة وللتعرُّف على الغنوصية. "التقليد الرسولي" يخبرنا عن الحياة الكنسية بتنظيمها وعبادتها. "شرح كتاب دانيال" هو أقدم شرح لأحد الكتب المقدسة، يصلنا كاملاً.
جدير بالذكر أن الصلاة الإفخارستية الثانية في الطقس الروماني، مُقتَبسة من مؤلفات هيبوليتوس.
يوحنا الدمشقي
حياته
آخر آباء الكنيسة الشرقية، قديس ولاهوتي. وُلِدَ في دمشق ونشأ في بلاط الخلفاء الأمويين، كان حفيد منصور بن سرجون، رئيس ديوان الماليّة على عهد معاوية. وقد عمل يوحنا أيضاً في البلاط لكن نحو عام 690 ترك كل شيء ودخل دير القديس سابا في فلسطين بالقرب من القدس، حيث سيم كاهناً. بذل جهداً عظيماً في الدفاع بقلمه وبعظاته عن العقيدة المسيحية.
في المجادلة التي قامت مع محطّمي الأيقونات بشأن تكريم الأيقونات، أسهم يوحنا الدمشقي في الدفاع عنها ضدَّ أمر الامبراطور لاون الثالث إيزاوريكوس بإتلافها، منشأً بذلك ما يعرف بلاهوت الأيقونات وقد عاد قبل موته إلى سوريا للدفاع عن هذه العقيدة.
يُعتَبَر يوحنا الدمشقي آخر الآباء الشرقيين، فمعه يُختمُ عهدٌ ويبدأ آخر أي عهد العصور الوسطى. من الجدير بالذكر أن القديس توما الأكويني يستشهد بيوحنا الدمشقي بشكل واسع في أعماله.
عام 1890 البابا لاون الثالث عشر أعلنهُ معلماً في الكنيسة. يحتفل بذكراه في التقويم الغربي يوم 4 كانون الأول (ديسمبر).

2. أفكاره
لقد كان يوحنا كاتباً ملمّاً بعلوم عديدة فقد كتب عن العقيدة، شرح الكتاب المقدس، الأخلاق، التقشّف والشعر. لكن أهميته الكبرى تكمن في أنه تمكّن من عمل خلاصة واضحة وأكيدة فيما يخص التعاليم الأساسية في اللاهوت المسيحي. هو ذاته يقول في "منهل المعرفة" بأنه لا يود أن يضيف شيئاً من عندهِ.
3. مؤلفاته
اشتهر يوحنا بمؤلفاته اللاهوتية، وأشهرها "منهل المعرفة"، وينقسم إلى 3 أقسام: تفسير لاهوتي لمقولات أرسطو، وتاريخ البدع، وعرض للعقيدة المسيحية القويمة. وتنسب إليهِ مختارات روحانيّة وأخلاقية واسعة. وقد نظم يوحنا أيضاً الأناشيد الدينية ورتب الغناء في بعض الطقوس والصلوات، ولهذا فإن تقواه لا تزال حيّة في الكنيسة البيزنطية بفضل تلك الأناشيد
يوستينوس الفيلسوف والشهيد
1. حياته
وُلِدَ يوستينوس في مدينة نابلس في أوائل القرن الثاني من أبوين وثنيين. كان منذ صغره يميل إلى الفلسفة وذلك بهدف البلوغ إلى حقيقة الله.
تتلمذَ لأحد الفلاسفة الرواقيين، ولكنه سرعان ما تركهُ وانتقل إلى مدرسة أحد المشائيين، لكن هذا الأخير أيضاً خيَّبَ ظنَّه، فالتحق بأحد الفيثاغوريين، لكنه لم يتمكَّن من الصمود طويلاً لأن معلّمه فرض عليه دروساً لا تمتّ بصلة إلى تطلّعاته. وفي أثناء دراسته للفلسفة الأفلاطونية أعجِبَ بنظرية عالم المُثل، وانقطع في ضواحي قيصرية فلسطين للتأمل في هذه الحقيقة الجديدة، وهناك اهتدى إلى الإيمان المسيحي وقرأ الكتب المقدسة، فاقتنع أن الفلسفة المسيحية هي الوحيدة التي يجد فيها الإنسان معنى لحياته.
بعد أن نال سر العماد، أخذ على عاتقه الدفاع عن الفلسفة الجديدة (المسيحية)، فحصل بينه وبين تريفون (حاخام يهودي) جدالاً دوَّنه تحت عنوان "حوار مع تريفون". كذلك وجَّهَ سنة 152 م كتاباً إلى الإمبراطور يطلب فيه وقف الحملات العدائية على المسيحيين في روما.
أخيراً وشيَ بهِ مع ستة من المسيحيين، فماتوا بحد السيف سنة 166م على الأرجح.
يُحتَفَل بذكراه في التقويم الغربي يوم 1 حزيران (يونيو).

2. كتاباته:
ترك يوستينوس مؤلّفات كثيرة لم يبقَ منها سوى:
ـ الحوار مع تريفون: من أقدم النصوص الدفاعية ضد اليهود. فيهِ يركّز يوستينوس على أن مع قدوم العهد الجديد لسنا بعد تحت الشريعة. والفكرة الثانية المهمة هي الوجود السابق للمسيح: فالكلمة هو الذي ظهر للآباء قديماً، ثم تكلَّم بواسطة الأنبياء، وأخيراً تجسَّد من مريم العذراء، فهو يعزو كل عمل في الكون إلى الكلمة.
ـ كتاب الدفاع الأول: كان يوستينوس يريد أن يبرهن كيف أن المسيحيين ليسوا بملحدين، وأن المسيح هو الإله الحقيقي، وأن المسيحية تفوق الوثنية. في هذا الكتاب يحثّ يوستينوس الوثنيين على اعتناق المسيحية والتخلّي عن عبادة الأوثان.
ـ كتاب الدفاع الثاني: فيهِ يشنّ حملة على تصرّفات الوالي أوربيكوس الذي أعدم ثلاثة من المسيحيين. 3. تعاليمه:
تأثَّر يوستينوس باللاهوت السلبي فبيّن تسامي الله وتعاليه، ولم يكن غريباً عن الفكر الهلّيني فقد تشرَّب الرواقية والأفلاطونية. لكن الإله المتعالي لم يبقَ في عزلتهِ، بل أرسَلَ ابنه الوحيد، كلمتَه الأزلي إلى العالم ليكون وسيطاً بينهما. لقد استعار يوستينوس من الفلسفة الرواقية عبارة "اللوغوس المُخصِب" وطبَّقها على المسيحية: "كل ما قاله الفلاسفة والمشترعون وما اكتشفوه من جميل إنّما بلغوا إليهِ بفضل تأثير جزئي من الكلمة (اللوغوس)... فكل ما قيلَ من حق في كل زمن وفي الإنسانية جمعاء هو ملكنا نحن المسيحيين".
في ما يخص العذراء مريم ودورها في تاريخ الخلاص، أظهر يوستينوس الفرق بينها وبين حواء. لقد أضحت بقبولها الأمومة الإلهية أُمّاً للجميع بدل حواء القديمة.
وللمعمودية يفرد يوستينوس فصلاً كاملاً من كتاب الدفاع الأول، فبالمعمودية يغتسِل المؤمن ويستحيل إنساناً منيراً وجديداً على اسم الآب والابن والروح القدس.
في ذات الكتاب يتكلم أيضاً عن الإفخارستيا كعامل توحيد تجمع المسيحيين حول شخص المسيح رأس كل الكنائس وفي هذا المجال يُعتَبَر النص الذي تركهُ لنا شهادة حية وثمينة عن الطريقة التي كان يحتفل بها المسيحيون الأوائل بالإفخارستيا والتي تشبه إلى حدٍ بعيد في أقسامها القداس في وقتنا الحاضر
[url=http://www.up1up2.com/up4/index.php?do=6562][/url
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elharaklybeefam.mam9.com
 
آباء الكنيسة / بحث مطول جدا ورائع ج 6
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماريوحنا الهرقلى وبيفام خاله - أم القصور :: المكتبة الدينية :: تاريخ كنسي - سير قدسين-
انتقل الى: