ماريوحنا الهرقلى وبيفام خاله - أم القصور
++++++++++ مرحبا بكم فى منتدي الهرقلي ++++++++++

ماريوحنا الهرقلى وبيفام خاله - أم القصور

منتدى مسيحى
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كتاب بستان الرهبان ج 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pc1
Admin
avatar

عدد المساهمات : 246
تاريخ التسجيل : 04/09/2008
الموقع : ربنا موجود

مُساهمةموضوع: كتاب بستان الرهبان ج 1   الخميس سبتمبر 18, 2008 12:16 am

مقدمة الطبعه الثانيه
جاء عصر الرهبنه فى الكنيسه القبطيه تاليا لعصر التبشير والاستشهاد فلقد كانت الشهاده للرب يسوعفى العصر الاول بالصمود امام الثنيه المضطهده للمسيحيه . وحاولت الوثنيه وئد المسيحيه ،ولكن الانتشار المقدس غلبها .وكان له سلاحان ،حياة القداسه التى عجز الشر عن النفاذ خلالها،ثم الثبات بأمانه لاسم المخلص امام كل ضيق .فعاش المسيحيون فى قداسه وشجاعه بلا تزلزل حتى انهارت الوثنيه.
ثم استقرت الامور .وتحول الجهاد الافقى الى جهاد رأسى.وتحولت شهادات البعض من امام العالم المنظور الى عالم الملائكه والشياطين فى تركيز فكرى عند قدمى الرب للتأمل فيه.انتهى عصر المستشهدين وجاء عصر العابدين .
وليست الصلاه اساسا طلب احتياجات عالميه،بل طلب ملكوت السموات حبا فى الخلاص.وفى طلب هذا يحلو التأمل،ويلهج القلب بالتسبيح.
وحين اذن يهدأ الاحساس بالوسط المادى،ويطرد الحب المنركز بالاحساس فى العالم الروحى .فنشأت الرهبنه،اى الارتباط بالاله والانحلال من العالم ،او التحول من التناقش مع العالم اساسا الى الاستمتاع بالنظر والتحدث الى الله.
فما كانت الرهبنه هروبا بل حبا،وما كانت حياه سلبيه بل ايجلبيه مركزه
انها انطلاق النفس فى فعل التسبيح.
ولعل الفنان الذى يغرق فى استجلاء احاسيسه ليعبر عنها صامتا فى خطوط او الوان،او العالم فى معمله الذى يقضى السنوات الطوال فاحصا نقلط صغيره محدده املا ان يصل الى كنهها.لعل هذا او ذاك يشبه الراهب الذى تملكه التأمل فى الحبيب يسوع فثبت نفسه على استماع صوته فى القلب،وتحركات القلب فى اللهج بتسبيحه.
ونشأت الرهبنه فى مصر .
على ان الفضائل المسيحيه لزام على كل مؤمن.فحب مناجاة الله المخلص،والتعفف من اللذه،والعزوف عن محبة القنيه ،وتسليم المشيئه الشخصيه لمشيئه الالهيه فى ارتياح وفرح وقوه ومحبة الخير للناس جميعا،وانكار الذات هى صفات واجبه على كل مؤمن .ولذا نجد فى سير
الاباء الرهبان قصصا تشير الى المستوى الروحى الذى كان عليه ساكنوا العالم فلقد اعلن الرب يوما للانبا انطونيوس انه فى مدينة ما يوجد طبيب يماثله فى حب الله وان كان يخالفه فى صورة الحياه فأنه يعمل ويوزع جميع ايراده للفقراء والمحتاحين،ويسبح الرب شريكا للملائكه ثلاث مرات فى اليوم . واعلن للاب مقاريوس الكبير يوما انه فى مدينة ما يوجد سيدتان متزوجتان تضارع حياتهما كبار العابدين فى الصحراء،فذهب اليهما واطلع على سيرتهما واقتنع ان الفضائل التى تظهر فى حياة الرهبان فى البريه تظهر ايضا قى سكان المدن.
على ان الرهبان جماعه تفرغوا لخدمة التحدث الى القدوس،وجندوا انفسهم لذلك،متخلين عما يعوقهم من مشغوليات الاسره واعالتها.فهم متخصصون لدراسة عمل العباده الدائم،وما يلزمه من اوضاع.قلبهم منشغل بعبادة الرب ومما اهتمامهم بعمل اليدين الا الا ليأكلوا خبزهم بعرق جبينهم اولا ،وهم يمارسونه والقلب فى هدوء واتصال بألله ثانيا.
ولقد توسمت الكنيسه فى الرهبان الذين خدموا فيها هذه الصفات.اى انهم فى كل عملهم يعملون بروح العباده.ولعل هذا يشبه ما قاله الرسول (انسكب ايضا على ذبيحة ايمانكم وخدمته )."فى17:2" .
انهم متمسكون على استماع صوت الرب داخلهم،وما يؤدونه من اعمال المحبه فبذات الانسكاب على جسد الرب.
والى اللقاء فى جزء اخر من مقدمة الكتاب.
انماط الرهبنه:
انخرط الرهبان فى سلك معين،شعاره التخصصلتطبيق الفصائل المسيحيهتعمدا،غير انهم فى اساليب حياتهم اختلفواالى انماط معينه .
التوحدhermitage وفيه يسكن الراهب منفردا،واسمه القديس انطونيوس تفرعت منه صوره خاصه كالحبساء
والسواح(120:115).
الشركهcenobitisonوانشأ القديس باخوميوس.وفيه يحيا الرهيان جماعات يصلون الصلوات المختلفه مجتمعين،وينام كل ثلاثة منهم فى قلايه واحدهوينقسمون فى العمل الى فرق حسب الصناعات والاعمال المختلفه.
ومن هذا النظام انشأ القديس شنوده اديرته .وكان فيها نظام الشركه فى الحياه .والارتباط بخدمة الكنيسه ارتباطا كبيرا داخل الدير وخارجه.
الفرديه المترابطه idiorhythmism اى الحياه الفرديه فى تناسق مع الجماعه وانشأه القديس مقاريوس وفيه عاش البعض فى قلايل مختلفه(ص41-43و92)
وكانوا يجتمعون مساءكلسبت فى الكنيسه يستمعون
لتعليم الشيوخ. ويسبحون ثم يحضرون القداس،ويتناولون الطعام سويا صباح الاحد.
ولقد وكان من احب خدمة المؤمنين فى صور مختلفه
(25و66و67و72..الخ).
على انا الانكماش الذى حدث فى الرهبنه -كما ف ى الكنيسه القبطيه عامة.خلال قرون متواليه،قد ادى الى تناقص عدد الرهبانوالاديره.والى تجمع مختلف الانماط واختلاطها،حتى صارالديرالواحدمن يحوى من تابعى المترابطه،والمتوحدين،والمجتمعين،والحبساء
ومحبى الخدمه،والكهنه،والعازفون عن الكهنوت وغيرهم
الرهبنه:
ليس ما يسمى بمبادئ الرهبنه الثلثه- الفقر ،والطاعه ، والعفه- فى الحقيقه الا ممارسات سلوكيه . فالرهبنه الانشغال بالتحدث الى الله او الاستماع اليه . والراهب يجب ان يستمع لصوت الله فى القلب ااى فى طبيعته الخاصه ،وفى الطبيعه حوله فيلجأ الى حياة السكون والتأمل والصلاه
وليست الرهبنه مذهبا صوفيا يعتقد فيه الراهب انه يرضى الله بممارسات نسكيه ،اومذهبا نفسانيه مما قد يكون كامنا فى الطبيعه البشريه ،بل هى حب الفادى الذى يتملك المؤمن ، يفعل النعمه التى تنسكب عليه ،فجعلته يركز ذاته على الرب . واخذت الاهتمامات العالميه والماديه تسقط عنه ، بحكم انطلاقه فى درب حب المخلص والتأمل فيه ولذا جاء ما سمى بالنذر الثلاثى - الفقر ،والطاعه، والعفه - تصويرا لسلوكه من الخارج اكثر منه اهدافا يسعى اليها ففى انشغاله بالمتعه الروحيه جاء تعففه عن المتعه الجسديه بأنواعها وفى انسحاق امام الفضل الالهى يجئ انكاره لذاته ،وهو ما يظهر خارجا فى طاعته لمشيئة المدبر . وفى شبعه بالروح يجئ تجرده عن مطالب الراحه الجسديه اى الفقر .وهو فى كل ذلك يسلك بروح الصلاه ، وسكون التأمل ، والالتزام بالعمل كمن لا يمتلك متاعا . فهذه الصفات السلوكيه هى الصوره الخارجيه للحاله الداخليه.
كتاب بستان الرهبان:
توجد مجموعات كثيره من الاقوال لاباء البريه النساك عرفت بأسماء مختلفه مثل الفردوس ، فردوس الاباء ، بستان الرهبان ناقوال الاباء الشيوخ .... الخ.
وجدت فى نسخ بلغات كثيره منها اليونانيه والقبطيه والسريانيه واللاتينيه والعربيه.
وترجمت الى اللغات الانجليزيه والفرنسيه والالمانيه . والملاحظ ان كثيرا من الاقوال والحوادث ذكرت فى اكثر من هذه الاصول القديمه .
النسخ العربيه :توجد نسخ كثيره باللغه العربيه ابتداء من القرن العاشر ونرجمت هذه النسخ بعضها عن اللغه القبطيه والاخر عن اليونانيه واحيانا السريانيه.
النسخه القبطيه:
وهى اقدم النسخ التى أخذت عنها اللغات جميعا سواء اليونانيه او السريانيه واللاتينيه .وقد نشرها
العلامه اميلينو باللغه القبطيه مع ترجمه لها بالفرنسيه.
وتوجد مجموعه اخرى من الاقوال والسير جمعها بلاديوس سنة 420 م وقدمها الى احد معاونى الملك ثاؤدوسيوس الثانى المسمى (لوساس) لذلك سمى تاريخ بلاديوس اللوساسى او اللوزاكى . ولو ان اسمه الحقيقى عند اباء الرهبان الفردوس paradisus. وقد قام الباحث المصرى الكبير بطلر butlerسنة 1898 م بدراسة هذا الكتاب اثبت فيه اصالة التاريخ وصدق نسبته لبلاديوس
وحقيقة روايته من الوجهه التاريخيه البحته .
البـــــــــــــاب الاول

اسمـــــــاء الابـــــاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
القـــــــــــــــديس انطونيـــــــــــــــــــــوس
كوكــــــــــــــــــــب البـــــــــريه والـــــــــرهبــــان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
نشـــــــــــــأته:
من اهل الصعيد من جنس الاقباط ، وسيرته عجيبه وطويله اذا استوفيناها شرحا .. وانما نذكر اليسير من فضائله : انه لما توفى والده دخل اليه وتأمل وبعد تفكير عميق قال: تبارك اسم الله :
اليست هذه الجسه كامله ولم يتغير منها شئ البته سوى توقف هذا النفس الضعيف ، فأين هى همتك وعزيمتك وامرك وسطوتك العظيمه وجمعك للمال انى ارى الجميع وقد بطل وتركته فيالهذه الحسره العظيمه والخساره الجسيمه.
ثم نظر الى والده الميت وفال : ان كنت قد خرجت انت بغير اختيارك فلا اعجبن من ذلك ، بل اعجب من نفسىان عملت كعملكك.
اعتزاله العالم
ثم بأنه بهذه الفكره الواحده الصغيره ترك والده بغير دفن كما ترك كل ما خلفه من مال واملاك وحشم ، وخرج هائما على وجهه قائلا : ها أنا اخرج من الدنيا طائعا كيلا يخرجونى مثل ابى كارها .
توغلـــــــــه فى الصحـــــــــراء:
لم يزل سائرا حتى وصل الى شاطئ النهر حيث وجد هناك جميزه كبيره فسكن هناك ، ولازم النسك العظيم والصوم الطويل ، وكان بالقرب من هذا الموضع قوم من العرب ن فأتفق يوم من الايام أن أمراه من العربر نزلت مع جواريها الى النهر لتغسل رجليها ورفعت ثيابها وجواريها كذلك ، فلما رأى القديس انطونيوس ذلك حول نظره عنهن وقتا ما ظنا منه انهن يمضين ، لكنهن بدأن فى الاستحمام فى النهر ! فما كان من القديس الا انه قال لها : ياامرأه : اما تستحين منى وانا رجل راهب ؟اما هى فأجابت قائله له :اصمت ياأنسان من اين لك تدعو نفسك راهبا ؟
لو كنت راهبا لسكنت البريه الداخليه لان هذا المكان لا يصلح لسكنى الرهبان .
فلما سمع انطونيوس هذا الكلام لم يرد عليها جوابا . وكثر تعجبه لانه لم يكن فى ذلك الوقت قد شهد راهبا ولا عرف الاسم فقال فى نفسهليس هذا الكلام من ه1ه المرأه لكنه صوت ملال الرب يوبخنى وللوقت ترك الموضع وهرب الى البريه الداخليه واقام بها متوحدا لانه ما كان فى هذا الموضع احد غيره فى ذلك الوقت ، وكان سكناه فى قريه قديمه كائنه فى جبل العربه،صلاته فلتكن معنا امين .
مــــــــــلاك يابســـــــــه الـــــــزى
وكان يوما جالسا فى قلايته ، فأتت عليه صغر نفس وملل وحيره عظيمه ، وضاق صدره فبدأ يشكو الى الله ويقول: يارب انى احب ان أخلص ، لكن الافكار لا تتركنى فماذا اصنع ؟ وقام من موضعه وانتقل الى مكان اخر وجلس .
واذا برجل جالس امامه ، وعليه رداء طويل متوشح بزنار ضليب مثال الاسكيم ، وعلى رأسه
( كوكليس) قانسوه شبه الخوذه . وكان جالسا يضفر الخوص . واذ بذلك الرجل يتوقف عن عمله ويقف ليصلى ، وبعد ذلك جلس يضفر الخوص . ثم قام مره ثانيه ليصلى ثم جلس ليشتغل فى ضفر الخوص وهكذا .. اما ذلك الرجل فقد كان ملاك الله الذى ارسل لعزاء القديس وتقويته اذ قال لانطونيوس " اعمل هكذا وانت تستريح "
ومن ذلك الوقت اتخذ انطونيوس لنفسه ذلك الزى الذى هو شكل الرهبنه وصار يصلى ثم يشتغل فى ضفر الخوص : وبذلك لم يعد الملل يضايقه بشده فأستراح بقوة الرب يسوع المسيح له المجد .

القديس بولا البسيط

( تلميذ الانبا انطونيوس)
اقام القديس انطونيوس بالبريه الداخليه فوق مدينة اطفيح بديار مصر مدة ثلاثة ايام . وبنى له قلايبه صغيره وهو قريب من وادى العربه .
وكان ذلك الوقت رجل علمانى ، شيخ كبير ، يقال له بولا اعنى بولس ، كان ساكنا فى مدينة اطفيح . واتفق ان ماتت زوجته وتزوج امرأه صبيه . وكان له خيرات واموال كثيره كان قد ورثها .
فدخل يوما من الايام الى بيته ، فوجد احد خدامه على السرير مع زوجته.
فقال لزوجته مبارك لك فيه ايتها المرأه ومبارك له فيك ، اذ اخترتيه دونى
ثم اخذ عباءته عليه ومضى هائما على وجهه فى البريه الداخليه . وبقى محتارا تائها زمانا طويلا الى ان اتفق انه وقف على قلاية القديس انطونيوس فقرع باب القلايه . فلما رأه القديس عجب منه غاية العجب لانه لم يكن بعد قد رأى انسانا بهذه الصفه ، فسلم على القديس وسجد له على الارض بين يديه فأقامه القديس وعزاه وفرح به غاية الفرح . ثم جلس عند القديس اربعين يوما ملازما الزهد الكامل والوحده الصعبه .
فلما كمل له اربعين يوما ، قال له القديس : يابولس اذهب الى حافة الجبل وتوحد ، وذق طعم الوحده .
فمضى بولس كما امره وعمل له مثل مرابط شاه . وفى غضون ذلك احضروا الى القديس انطونيوس رجلا اعتراه روح من الجن . فلما نظره القديس عجب منه ،ثم قال للذى احضره : اذهب به الى القديس بولس يشفيه لانى عاجز عنه . وهذه هى اول تجاربه . فعملوا كما امرهم القديس واحضروه بين يدى القديس بولس .وقالوا له معلمك الاب انطونيوس يأمرك ان تخرج هذا الشيطان من هذا الانسان . وكان القديس بولس ساذجا . . فلوقته اخذ الرجل المريض وخرج الى
خارج الجبل وكان الحر شديدا ، وكانت الشمس مثل وهج النار العظيم . فقال له ياشيطان استحلفك كما امرنى معلمى انطونيوس انك تخرج . واذ بدأ العدو الشيطان يتكلم على لسان الانسان المريض ويضحك ويشتم ويقول : من هو انت ومن هو معلمك انطونيوس المختال الكذاب . فقال له بولس : انا اقول لك ايها الشيطان انك تخرج من هذا الانسان وان لم تخرج انا اعذب نفسى . ثم طلع القديس بولا على حجر كان يتقد كأنه جمر نار وأخذ حجرا اخر على راسه وقال
بأسم الرب يسوع المسيح وبأسم صلوات معلمى مارانطونيوس العظيم انى سأظل هكذا الى ان اموت ولابد ان اعمل طاعة معلمى . وتخرج ايها الشيطان كما امر معلمى . وبقى هكذا واقفا والعرق يتصبب منه كأنه المطر ونبع ( نزف ) الدم من فمه وانفه والناس حوله مندهشون . فلما راى الشيطان ذلك صرخ بأعلى صوته وقال : العفو العفو ! والهروب الهروب من شيخ يقسم على الله بزكاوة قلبه . حقا لقد احرقتنى بساطتك .ثم خرج من ذلك الانسان . وصرخ الشيطان ايضا قائلا :
يابولا لا تحسب انى خرجت من اجل دمك وخروجه ( اى نزف دمه ) لكن احرقتنى صلاة انطونيوس وهو غائب . ولما سمع الحاضرين تعجبوا . بركة صلواتنا تحفظنا امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elharaklybeefam.mam9.com
 
كتاب بستان الرهبان ج 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماريوحنا الهرقلى وبيفام خاله - أم القصور :: المكتبة الدينية :: تاريخ كنسي - سير قدسين-
انتقل الى: