ماريوحنا الهرقلى وبيفام خاله - أم القصور
++++++++++ مرحبا بكم فى منتدي الهرقلي ++++++++++

ماريوحنا الهرقلى وبيفام خاله - أم القصور

منتدى مسيحى
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كتاب بستان الرهبان ج 6

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pc1
Admin
avatar

عدد المساهمات : 246
تاريخ التسجيل : 04/09/2008
الموقع : ربنا موجود

مُساهمةموضوع: كتاب بستان الرهبان ج 6   الخميس سبتمبر 18, 2008 12:32 am


( ب ) توبيخه لتلميذه تادرس لاستسلامه للراحة الجسدية وشكواه من الم :

حدث حينما كان الاخوه بقومون بالحصاد وتادروس يعمل معهم وهو صائم أن شعر بارتفاع حرارة راسه وبعد انتهاء العمل جلس يستظل ، فمر به الاب باخوميوس وقال له بوجع قلب : أتستظل ياتادروس ؟! فقام تادروس بسرعة ولما كان المساء تقدم
اليه وقال تادروس وقال ظظظك ياأبى انى اشعر بألم فى رأسى بسبب ضربة الشمس . فقال الاب : ياتادرس ، ان رجلاً راهباً يسلك طريق الكمال اذا مكث يعانى مرضاً فى جسده عشرين عاماً ، وهو متألم يجب الا يشكو لاحد من الناس الا من تلك الامراض التى لايمكنه أن يخفيها ، وهذه الاخرى أيضاً عليه أن يحتملها على قدر قوته والا يعطى نفسه راحة الا فى أمر يفوق طاقته ، لانه مكتوب أن الروح مستعده والجسد ضعيف . هل تظن أن تقطيع الاعضاء والحرق شهادة ؟ لا ! بل أيضاً تعب لنسك والضربات من الشياطين والامراض ، فمن يحتمل كل ذلك بشكر فذلك هو الشهيد والا فما الحادة لأن يكتب بولس الرسول : "انى أموت كل يوم " فانه لم بكن يموت فى الظاهر كل يوم بل كان يصبر يحتمل مايأتى عليه وكذلك رجال الله اليوم اذا كانوا فى أمراض ويخفونها عن الناس فانهم يعتبرون شهداْ ايضاً .
جهاده فى الصلاه والسهر :
ــــــــــــــــــــــ
+ لقد قيل دائماً عن أنبا باخوميوس انه كان يقضى وقتاً طويلاً فى جهاد الشياكين كمصارع حقيقى مثلما كان يفعل القديس انطونيوس ، ولما كانت شياطين كثيرة تأتيه فى الليل فأنه طلب من الله أن يخلصه من النوم فى الليل كما فى النهار ، حتى يستمر فى الصحو ويتمكن من أن يقهر العدو كما هو مكتوب " لا ارجع حتى افنيهم " لان الايمان بالرب يفنى قوتهم ، فأعططى الله له هذه النعمة كما طلبها الى فترة . ولما كان الانبا باخوميوس طاهراً فأنه كان يرى الله غير المنظور كما فى مراّه .
جهاده فى الصلاة والسهر:
+ لقد قيل عن أنبا باخوميوس انه كان يقضى وقتاً طويلاً فى جهاد الشياطين كمصارع حقيقى مثلما كان يفعل القديس انطونيوس ، ولما كانت شياطين كثيرة تأتيه فى الليل فأنه طلب من الله أن يخلصه من النوم فى الليل كما فى النهار ، حتى يستمر فى الصحو ويتمكن من أن يقهر العدو كما هو مكتوب : " لا أرجع حتى أفنيهم " لأن الايمان يفنى قوتهم ، فأعطى الله له هذه النعمة كما طلبها الى فترة . ولما كان الانبا باخوميوس طاهراً فانه كان يرى الله غير المنظور كما فى مرأه .
اتضاعه العجيب
+ بينما كان الانبا باخوميوس يعمل مع رهبانه بفرح وغبطة روحية قام الانبا اثناسيوس الرسول بزيارة رعوية . ولما دنا من منطقة دندره سمع اصوات ترانيم وتسابيح الرهبان الذى يسكنون تلك الناحية ، الذين خرجوا من اديرتهم لاستقباله متهللين . وطلب منه سرابيون أسقف دندره أن يرسم باخوميوس كاهناً لان سرابيون حاول عبثاً أن يضع يده عليه . وحين سمع باخوميوس ذلك الكلام اختفى عن الانظار لانه من فرط أتضاعه كان يعتقد أنه أحط من أن ينال هذه الدرجة الكهنوتيه الساميه فجمع البابا اثناسيوس رهبان الانبا باخوميوس وقال لهم سلموا على ابيكم وقولوا له بلسانى قد هبت من المجد الباطل الذى كثيراً ما يثير الحسد فى النفوس فليمنحك الله سؤال قلبكوانك مع هروبك من المجد الفانى سعيت وراء المجد الباقى . لذلك أعدك بأننى لن اضع اليد عليك قسراً وآمل أن اتيح لى المرور من هذا الطريق مرة أخرى أن أفرح بلقياك . ولما شعر انبا باخوميوس بانصراف البابا الاسكندرى خرج من مكمنه أمنا مطمئنا .
+ جاء ضمن سيرة الاب باخوميوس ، أنه فى بعض الاوقات بينما كان باخوميوس مع الاب بلامون ، وافاهما راهب قد استولت عليه الخيلاء والاعتداد بالذات واذ كان الوقت شتاء ، فقد كانت قدامهمانار تشتعل . فلما رأها الاخ الضعيف داخله السبح الباطل وقال لهما :"من منكما له ايمان صادق بالله ، فليقف على هذا الجمر ويقول الصلاه التى علمها المسيح لتلاميذه " فلما سمع الشيخ قوله هذا زجره قائلا : " ماعون هو ذلك الشيطان النجس ، الذى القى هذا الضمير الفارغ فى قلبك ، فكف عن هذا الامر ، لانه من شيطان العجب فلم يحفل ذلك الاخ بقول الشيخ ولكنه قال :" انا ، انا " ثم نهض قائماً ووقف على ذلك الجمر المتقد كثيراً ، وقال الصلاة الانجيليه مهلا ، مهلا ، ثم خرج من النار ولم تضره بشئ ، ومضى الى مسكنه بكبرياء قلب .
فقال باخوميوس للشيخ :" يعلم الرب ، انى عجبت من ذلك الاخ الذى وقف على هذا الجمر ولم تحترق قدماه " .
فقال له الشيخ :" لا تعجب ياابنى من هذا ، لانه بلا شك من فعل الشيطان ، ولاجل انه لم يذلل قلبه ، تسامح الله فى أن لا يحرق قدماه ، كالمكتوب ان الله يرسل ل1وى الاعوجاج طرقاً معوجه ولو علمت ياابنى ما ينتهى اليه امره لكنت تبكى على شقاوته "
وبعد ايام لما راى الشيطان انا جانح لخداعه ، تشكل بصورة أملااة جميلة جداً متزينه بثياب فاخرة ، فجاءت اليه وقرعت بابه
ففتح لها لوقته حينئذ اسفرت عن وجهها وقالت له :" اعلم ايها الاب الخير ان على دينا لاقوام مقتدرين وهم يطالبوننى وليس لى ما اوفيهم ، واخشى ان يقبضوا على ويأخذونى عبدة لهم ، لانهم مسافرين ، فاعمل جميلاً وآونى عندك يوماً واحداص أو يومين حتى يمضوا فيكون لك من الله جزيل الاجر ، ومنى انا المسكينه صالح الذكر " فأما هو فلانغلاق قلبه لم يحس البلاء الذى دبر له ، داخل قلايته حينئذ لعبت عليه افكاره فعول على معاشرتها ومد يده نحوها ليتتم الفعل النجس فلوقته باغته الشيطان وصرعه على الارض فضاع عقلبه وبقى مسيخاً كالميت نهاراً وليلاً ثم عاوده رشده فقام وجاء الى الشيخ بلامون وهو باك فطرح ذاته بين يديه قائلاً :" انا هو السبب فى هلاكى وعلة مماتى لانى لم اصغ الى كلامك ، ولذلك حل بى ما حل " وشرح ما حدث له ثم طلب صلاه فلما قاما ليصلى عليه باغته الروح النجس وطفر به طره منكره ومضى مستكبراً مساغة بعيدة حتى وصل مدينة تدعى بانوس " وبقى فيها ضائع العقل وقتاً ، واخيراً زج بنفسه فى تنور متقد حيث احترق وهلك
+ حدث أن تقدم بعض الرهبان الى الانبا باخوميوس يسألونه " قل لنا ياابانا ما الذى يمكننا أن نفعله لنحظى بالقدرة على اجراء الآيات والعجائب ؟"
أجابهم بابتسامة : " لإن شئتم أن تسعوا سعياُ فلا تطلبوا هذه المقدرة لانها مشوبه بشئ من الزهو ، بل اسعوا بالحرى لتظفروا بالقوة التى تمكنكم من اجراء العجائب الروحية فأن رأيتم عابد وثن وانرتم امامه السبيل الذى يقوده الى معرفة الله فقد احييتم ميتاً ، واذا رددتم احد المبتدعين فى الدين الى الايمان الاثوزكسى فتحتم اعين العميان ، واذا جعلتم من البخيل كريماً شفيتم يد مشلوله ، واذا حولتم الكسول نشيطاً منحتم الشفاء لمقعد مفلوج ، واذا حولتم الغضوب وديعاً أخرجتم شيطاناً ، فهل هناك شئ يطمع الانسان أن يناله أعظم من هذا ؟
+ ولما سمع بسيرة الاب باخوميوس قوم من الرهبان هراطقه ارسلوا اليه جماعة لابسين شعراً وقالوا للاخوة : ان كبيرنا مقدونيوس قد اررسلنا الى ابيكم قائلاً :" ان كنت رجل الله حقاً ، وما سمعناه عنك صحيحاً ، فتعال لنصير انا وانت النهر سائرين بارجلنا على سطح الماء ، فبعرف كل واحد عملياً من منا له دالة ووجاهة عند الله " ، فعرف الاخوة الاب بذبك فأنكر عليهم ذلك قائلاً :
" لماذا استجزتم سماع هذا الكلام بالجمله ؟ أماعلمتم أن هذه المسائل بعيدة عن الله ، ولا تقبلها سيرتنا ؟ لانه أى ناموس يأمر بهذا ويبعثنا على القيام به ؟" .
فقال الاخوه ايتجاسر هراطيقى بعيد عن الله أن يستدعيك لمثل هذا ؟"
فأجابهم :" قد يمكن للهراطيقى أن يعبر على ظهر النهر كعبوره على ارض يابسة بمظافرة الشيطان أياه ، وبسماح من الله حتى لا ينفك كفره ، فامضوا وقولوا لهم : هكذا قال عبد الله باخوميوس : أن حرصى أنا ، هو هذا : ليس لكى اعبر هذا النهر ماشياً ، بل كيف اعبر دينونة اله الرهبنه ، وان اعبر ايضاً هذه الاعمال الشيطانيه بقوة الرب "
ولما قال هذا الكلام اقتنع الاخوةةةة بألا يفتخروا باعمالهم ، ولا يشتهوا اجتراح الايات ، ولا يجربوا الله البته حسبما كتب :
"لا تجرب الرب الهك "
افرازه :
زكر بعض الاباء انه كان له اخ من الاخوة يتمسك كثيراً ليس من اجل الله . فلما رآه ابونا القديس باخوميوس وعل امره ، فقال له على انفراد : تعلم يااخى ان الرب يقول انى نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتى لكن مشيئة الاب الذى ارشلنى . فاسمع منى ما اريد أن اقوله لك لانى ارى أن الشيطان قد حسدك ويريد أن يهلك تعبك فاذا علمت ان الاخوه يريدون ان يأكلوا اذهب معهم ووكل قليلاً دون شبعك لاجل تدبير الجسد ، وهذا الشئ لا يمنعك عن عبادة الله . واذا فرغت من صلاة الاخوة ايضاً لا تصل وحدك كثيراً حتى تغلب الشيطان وتهلك شيطان العجب والافتخار لانه قد أشتملك .
فلما سمع هذا الكلام قبله من ذلك الوقت فقط ، ثم انه رجع الى ضلالته قائلاً فى نفسه إن كنت لا تصوم ولا تصلى ولا تتنسك فأنا اباشر هذه اعمال التى تخلصنى .. ثم بدأ يصلى ايضاً . فلما سمع القديس بذلك ، دعا تلميذه تادرس وقال له : انى حزين جداً من أجل فلان . أمض فانظر أى شئ يعمل فلما ذهب اليه وجده يصلى بدوام فرجع الى عند الشيخ واخبره بذلك فقال له القديس : ارجع اليه وامنعه من الصلاه واذا منعته يتبين لك الشيطان الذى استولى عليه واذا رايت ذلك امسكه انت الى ان اجئ انا .فانطلق تادرس وفعل كذلك . فلما منعه عن الصلاه صرخ على تادرس قائلاً : يامنافق انت تمنعنى أن لا اصلى . ثم تناول عوداً عظيماً وقصد أن يضرب به تادرس على رأسه فانتهره باسم الرب وللحين ترك العود . وقال لتادرس ذلك المجنون
اتريد ان تعلم ان الذين يصلون بلذة من فعلنا يضلون . فسمع ذلك وبدا المريض يصلى تسبحة موسى الاولى ، فلما سمع ذلك تادرس تعجب وفزع قائلاً : كم من اليقظة والانتباه تلزم الانسان حتى يتخلص من تجارب الشيطان ! وان ابونا باخوميوس اتى واخذ الاخ المطغى الى الكنيسه وجمع الاخوه وأمرهم أن يصلوا معه ويطلبوا من الله ان يرحم هذا الاخ . وان الله الرحيم شفاه وخلصه من الشيطان النجس وعاد الاخ فيما بعد بكل طاعة واجتهاد واتضاع خاضعاً للقديس ، مطيعاً اوامره الحسنه بركة
صلاته تكون معنا امين .
+ فى بعض الاحيان ظهر الشيطان للأب باخوميوس فى صورة السيد المسيح يتجلى ، وقال له :" افرح ياباخوميوس لانى جئت لافتقادك " ففكر فى نفسه قائلاً " من شأن المناظر الالهيه انها من لذة بهجتها وحلاوة نعيمها تسبى خيال مستحقيها اليها ولا يبقى لهم فكر آخر ، ولكن افكارى الآن تروى فنوناً والواناً "
فلما وجد الشيطان مفكراً فى هذا ، ابعد عنه الافكار ، فقال الاب فى نفسه : " انى كنت افكر افكاراً والان فلا وجود لها " واذ قال ذلك فى نفسه قام الى الشيطان وهو باسط يديه كمن يريد أن يمسكه وفى الحال صار كدخان وتلاشى .
رعايته :
ومما يؤثر عن العناية البالغة التى كان يبديها أبو الشركه برهبانه انه كان يجلس كل مساء معهم بعد صلاة الغروب ليستمع الى اسئلتهم ويجيب عليها .
نيــــــــاحتـه:
فى سنة 348 م تفشى فى مصر وباء الطاعون وبلغ اديرة الصحارى .فكان الآنبا باخوميوس فى هذا الظرف يطوف بين المصابين بهذا الداء وبينما كان ابو الشركة يحضر شعائر القداس الالهى ليلة عيد الصعود المجيد احس بعوارض ذلك المرض الخبيث فى جسمه . وبعد انتهاء الخدمة دعا تلاميذه وأخذ يوصيهم بالمحافظة على قوانين الشركة الروحية والعمل بها . وما ان فرغ من وصيته لهم حتى أسلم روحه الطاهره .
القديس مار اسحق
هو ناسك عظيم من محبى الوحدة والسكون ، ترهب هو واخوه حسب الجسد فى احد اديرة طورسينا ونال الاثنان شهرة كبيرة ثم اتجه كل منهما اتجاهاً خاصاً فاختار ماراسحق السكون الكامل بينما صار اخوه رئيساً للدير .
ووصلت محبة الوحده بمار اسحق انه عاتب اخاه عتابا شديداً فى رسالة مشهورة عندما طلب منه ان يزور الرهبان فى الدير وشرح ماراسحق الاضرار التى تصيبه من مجرد النزول الى الدير ..
والعجيب فى كل ذلك ان هذا المتوحد العظيم على الرغم من محبته الكامله لحياة السكون صار اسقفاً لنينوى . لسناندرى ما هى
الظروف التى لابست هذا الامر ، ولكن التاريخ يسجل لنا انه لما وجد أن الاسقفيه تحرمه من حياة السكون ترك الاسقفيه ومضى . وفى هروبه لم يرجع الى مغارته الاولى وانما ذهب الى برية شيهيت واستقر فيها سنوات وقد وضع مؤلفاً من اربعة
كتب عن طقس الوحد يعتبرمن اروع الكتب فى هذا الموضوع وانتفع فيه بأراء كبار الاباء فى هذا المجال كالقديس مقاريوس الكبير وماراوغريس والقديس يوحنا التبايسى وغيرهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elharaklybeefam.mam9.com
 
كتاب بستان الرهبان ج 6
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماريوحنا الهرقلى وبيفام خاله - أم القصور :: المكتبة الدينية :: تاريخ كنسي - سير قدسين-
انتقل الى: